السيد نعمة الله الجزائري

69

زهر الربيع

مرّتين ، فقلت له : يا أخي ما كان في خاطرك ، قال : أبلغ الأربعين واحاسبها كلّ مرّة بنصف غازيّ فلمّا سمعت سلّمت إليه المحمّديّة وخرجت من ساعتها . جماع أم حجامة وكان هذا الرّجل في بعض الأيّام مريضا فقال ، لي : أبعث إليّ امرأة تحجمني ، فلمّا أرادت المرأة تحجمه ، قال لي : إنّه لا يحلّ لها النّظر إلى بدني ولكن اقرأ بيننا عقد المتعة لأجل النّظر ففعلت ، وأخذت المرأة بالحجامة ومضيت أنا إلى السوق ، فلمّا رجعت رأيت باب الحجرة مقفّلا من داخله والمرأة تصيح إلى ربّها فصحت عليه فلمّا حلّ الباب سألت المرأة فقالت : جامعني أربع مرّات . ونظير هذه الحكايات عن هذا الرّجل وعن كثرة أكله كثيرة لا نطول الكتاب بها . ندخل الجنة معا في المحاضرات نظرت امرأة من البادية في المرآة وكانت حسنة الصّورة ، وزوجها قبيح الصّورة ، فقالت له : إنّي أرجو أن ندخل الجنّة أنا وأنت لأنّي ابتليت بك فصبرت ، وأمّا أنت فلأنّ اللّه ( سبحانه ) أنعم بي عليك فشكرت . الفرار إلى الجبل في الأثر لمّا تزوّج المهلّب بديعه المطريّة أراد الدّخول بها فجاءها الحيض فقرأت : وَفارَ التَّنُّورُ * فقرأ هو : سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ فقالت : لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ . ظلمات بعضها فوق بعض كتب العبّاس إلى القاضي ابن فريعة فتوى ، ما يقول القاضي ( ادام اللّه أيّامه ) : في يهوديّ زنا بنصرانيّة فولدت له ولدا جسمه كالبشر ووجهه كالبقر فما يرى القاضي في ذلك ؟ فأجاب : هذا من أعدل الشّهود على الملاعين اليهود أنّهم اشربوا حبّ العجل في صدورهم فخرج من ايورهم وأرى أن يعلّق على اليهوديّ رأس العجل ويربط مع النّصرانيّة السّاق مع الرّجل ويسحبا سحبا على الأرض وينادى عليهما : ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ .